الثلاثاء، 25 مايو 2010

موبايل زاجل


ف رجل حمامه ...

مربوط رسالة،

مكتوب لى فيها

كلمنى شكرا ...

فرحت جدا ..

طلعت مادنه

وكنت باحبى

ناديت يا صاحبى ...

الشبكة عاليه ..

و الصوت مخروش ..

وحمامى طايش ..حمام مروش

مالوش فى رقمى ...

يشفط فى دمي

اقول يروحلك ..

نفسي ابوح لك

يروح لغيرك ...

يظن انى .. طايش بعاكس...

و انت الى عارف... انى بشاكس

كأهل تحت..!

...حمامى كارت ...

طب ليه يا زمنى ..

بياكلونا سُحت

كان نفسي يبقى ...

حمام فاتوره ...

علشان ندردش ..

بصوت و صوره

ونقول كلامنا ...

ما حد يدرى ...

بالى ما بينا ..

و لما يجي

ميعاد حسابى ..

اهرب و اقفل

للشركة بابى

يحتار صحابى

.. اجيب حمامه ...

من غير ملامه

من شركه تانيه ... المحاسبه فيها

تكون بثانيه...

.. صاحبها راجل

لكن مجوسي

يسرق فلوسي

و لما افلس

من غير ما اغلس

هابعت رسالة ..

اقول يا صاحبى

كلمنى شكرا

...

شكر خاص للأستاذة سامية أبو زيد صاحبة العبارة الافتتاحية فى النص

(ف رجل حمامه ...

مربوط رسالة،

مكتوب لى فيها

كلمنى شكرا ...)

سلام على عينيها


أحتضر

هل من مكفن بالكلام و السلام و الوطن

أحتضر هل فى الحضور فتى يحمل و صيتى إليها

أحتضر

سلام على عينيها

أموت لأنى لم أجد فى القلب رغبة الحلم القديم

و لا شهوة الفرح المجنح للأمانى القادمات...

هنا يا صُحبتى الخائنين

آخر خطوات الفارس المنقوش بالجراح

عندما تبوح روحى بسرها

جردونى كقطاع طريق

بكل توحشكم المخبوء فى العروق

و اخبروها

مات و لم نجد فى جيبه غير كلمة واحدة

(أحبك)

أحتضر

صدقونى

و لا تصدقوا سعيي فى الشوارع الكالحات

و لا هذرى و ابتساماتى

/وإن رسمها وجهى بمهارة السعداء/

ولا تصدقوا حتى تردد الأنفاس فى صدرى

/ أقلد الآن ما يفعله الأحياء/

ولا يهمنى الآن إن عرف الشرطى من قاتلى

فأنتم و حبيبتى و كل من قال إنه يرانى طيبا كعجائز النساء

و عاجزا كأصنام الأوائل الأغبياء...!

و كل ما يؤرق الروح الغريبة معذبا

و لا تزال تردده:

(أعدائى لم يفكروا يوما فى قتلى !)

جبناء!

أم لم يروا فائدة فى بذل جهد فقير لذبحي مثلكم ؟

أحتضر

و يا غرابة الموقف الغريب!

لم أعرف أبدا قبلى من مات ولايزال مقيدا بالحياة....

لا ينسانا الله

إذن ما الذى جعل

قدرى مختلف!

سلام على ألمي

و سلام عليها

الخميس، 13 مايو 2010

كانت حبيبتى






كَفْكِفِيْ الْدُّمُوْعَ ...

وَ ارْقُبَيْ لَحَظَاتِ احْتِضَارِيْ ..

وَ اشْمَتِي فِىْ قِصَّتِيْ الَّتِيْ لَمْ تَذْكُرِيْ فِيْهَا !

كَيْفَ انْتَهَتْ عَلَىَ أَرْصِفَةٍ مِنْ الْإِهْمَالِ وَ الْعُمْرُ الْفَرَاغِ

وَ اضْحَكِيْ عَلَىَ أُفُوْل ِ نَجْمَة الْإِشْرَاقِ فِىْ عَيّنَيّ

وَ انْسُجِي ثَأْرَكَ الْوَهْمِيَّ ثَوْبَا تَلْبَسِينَهُ

وَ افَخْريّ كَذِبا

انَّكِ الَّتِيْ ذَبَحْتِ الْشَّاعِرَ الْمَهْمُوْمَِ بِالْبَرَاءَةِ وَ الْأَمَلِ ...

وَ اطْلُعِي فِىْ الْنَّاسِ مَزْهُوَّةً بِجَمَالِكِ الْحَجَرِيَّ

وَقُوْلِي أَحَبَّنِي فَمَاتَ !

وَ أَنَا سَأَكْذِبُ مِنْ أَجْلِ كِبْرِيَاءِ أُنُوْثَتِكِ

الْمُهْرَاق عَلَىَ سُفُوْحِ غَرَائِزِ حَيَوَانِ نَفْسِكِ

الْوَحْشِيّ

وَ سَأَشْدُو أُغْنِيَةً

أَقُوْلُ لَيْلَىَ لَمْ تَكُنْ

إِلَا ظِلَالا مِنْ ظِلِكَ الْوَرْدِيّ

وَ عُيُوْنُ مَهَا الْمُتَنبى

لَمْ تَكُنْ إِلَّا انْعِكَاسا لِجَمَالِ لَحْظِكِ الْفَتَّانِ

وَ انْتَظِرُ ...

أَنَا الْشَّاعِرُ الْسَّاحِرُ الْقَاهِرُ كُلِّ لَحَظَاتِ الْعَجْزِ الْمُسْتَبِدِّ بِالْحَيَاهْ...

أنْتَظِرُ كَانْتِظَارِ فَتَاة فِيْ خِدْرِهَا لِفَارِسٍ لَنْ يَأْتِيَ

لَكِنَّهَا وَ إِنْ طَالَ الْانْتِظَارُ لَا تَفْقِدُ إِيْمَانَهَا بِالْنَّجَاهْ...

أنْتَظِرُ

يَوْمَا تَخْلَعِينَ ثَوْبَ كَذَبِكَِ الْمُرَقِّش

وَ تِطْلَعِينَ عَارِيِّةً

يَقْذِفُكِ الْصِّبْيَانِ بِحِجَارَةِ الْحَقِيقَةِ

تَفْزَعِين؟

افْزْعيِ

فَمَنْ يُجِيْرُ عَاهِرَةً كَانَتْ تُتَاجِرُ بِالْصَّلاهْ

يَا حَدِيْثَةَ الْأَسْنَانِ وَ ضَئِيّلَةَ الْعَقَلْ وَ وَاسِعَةَ الْعَيْنَيْنِ

سَرٌ لَا تَعْرِفِيْنهْ

بَيْنِيْ وَ بَيْنَ الْلَّهْ

أَنَا

أَنَا

وَ أَنْتِ! .... سَرَابٌ فِيْ فَلَاهْ