الاثنين، 28 ديسمبر 2009

ما أمرضك !!!


أنا السائر فوق صراط الهوى

و فوق كواهلى أحمل أرتال أوزارى !

أنهكتنى لعبة التوازن

حد الانهيارِ

وتمكنت الأحزان من تكبيل عزمى !

هل تظنين أنى مازلت فارس الأمس العنيد!

اعتزلت الوغى ...

و جلست فى جوف نفسي .. أنزوى فى هزائمى التى تجرعتها

من كف عشقك السودوى !

هذا الجحيم مغلق الأبواب دونى ...

و النعيم لم يأمروه باقتنائي !

و الأعراف مزدحمة بأهل الكشف ..

و أنا لم يكشف لى إلا جمال عينيك المقصلة ...

ضائع فى دنيا من أمل ٍ..

و تائه فى خارج الأكوان!

هل يصدق الحكماء فى قولهم ..

ان الشفاء قبلة من شفاه صادقة!

و الارتواء لا يكون إلا من حنان أنثى ماؤه عسل قراح!


********

ما بتُصدقيش فى الكلام ...

ما بتتعبيش م السفر ...

و جوه صدرك

قلب منحوت من حجر ...

و انا ذنبى ايه .. إنك قمر !

و المولى اعطانى عيون !


*************

حيرتى التى ادمنتها

فهم طلاسم بهجتك ...!

كل يوم أمنى النفس أنه العيد ...

الذى وعدت به من تلميح أهدابك قديما!

فأزين البيت و أنثر العطر المعتق

فلا أحل اللغز

و لا العيد مر من هنا..

و لا أشارك أبدا فى إشراق بهجتك

وفى آخر الليل ألف بالكفن !


*****

ما تصورتش ا

انى ألاقى لحبك مطرح ...

ما توقعتش

ان الشتا يحضنى و افرح !

أصلى عدو الزيف

و ابن الصيف ...

و الاحلام الى شايلها فى دمى ..

ما فيهاش كوابيس

تشبهلك


*******

حين أتيت تعلنين حبك بلا تردد أو حياء ...

قلت ربما هي !

خلاصة خلاصة الأحياء ...

و ملخص سيرة النساء

وقعت صك العشق بعد أن أمليت شرطى ...

سيدوم حبك

يقتات على خبز ى و مائى

.. مادمتى تراعين عصفور حريتى

وتوقرين أبطال قصتى ...

و تندمجين فى أفلام أساطيري التى أصنعها فى المساء

و غفوت على سرير الحلم وأفقت و القيد يدمى معصمى ...

يا أبله النساء !

ان استطاع جيش أمريكا أن يقيد الحلم المجسد

تستطيعين حينها حبس الهواء!


*****

عارفه ..

أنا مت في عمري اكتر من ميت مره ..!

لحظة موتى صحيح قاسية

و جبارة و مره

بس اتعودت خلاص !

وباعود !

موعود

بالتيه فى قصور التيه !

ولا اخاف ...من فشلى و حكمه ..

واستنى الموت

احيانا مستسلم

بس بمثل ثوره!


**********

ما أمرضك

أنا لست بيمارستان الهوى ..

و لا مشفى القلوب

أو خان قاه المجانين

ما أرهفك ..

حين يكون تياري يدفع مركب الغرام لمرفئك

و ما أقساك ..

حين أرفض ترتيل اسمك فى أيام تعبي

استيقظى

ما كنت يوما مملوكا لسيد غير ربى

استيقظي








ليست هناك تعليقات: