الاثنين، 19 مايو 2008

المنتصر/ المهزوم

لست نثار الكلام ولن أكون...
أنا التحدي حين يوصف بالجنون
أقسمت أن أحفظ لساني فلن أخون
ماذا تبقى من حروفي
غير حرف شائخ
وبقايا من كاف و نون
كلت رياح البحر عن لطم الشواطئ
و الجفون ..!
فافتحي عينيك
يا بحرية المآقي
حين تضحك السماء
أو حين تقبل السنون
ــ ها أنا قادم بعروس البحر
مذهبة الأظافر !
و بالخير الوفير ... .. في المواخر
و بالمهر العسير
أسنان غولة المصير
و الشجون .....!
هل تقبلي
فارس الأشعار يا فتاتي الساذجة؟
اقبلي أو لا تقبلي ...
كلا يهون !!!
كهل المخاطر ما عاد يطربه الهوى
فضمي أطماع العذارى في الفراش
أو ضمي وهم أحلام الشراهة و المجون
فأنا أنهيت الحقيقة ..
و الظنون !
و أعلنت بمحض إرادتي
ــ رغم انتصاري ــ
انى وحدي المنهزم
و تغرغرت بماء التخاذل و الألم
و ها أنا أبصق هذا المزيج الحامض
في وجه الأميره
يا أثيره !
ــ أ تسمعين سب السكون ــ
أنا لست نثار الكلام ولن أكون
أنا التحدي حين يوصف بالجنون!

الخميس، 15 مايو 2008

من أنتِ؟؟

حبي لك نزوهُ؟؟
من أنتِ؟
من كنتِ؟
من قبل أن أهوى؟
لا شئ يذكرك
لا شئ يا حلوه!ا
لآن أصبحتِ
في شعري كالنشوى !
كالعطر .. كالنجوى !
ــ حبي لكِ نزوه!؟ ــ
عودي كما كنتِ
لا شئ يا حلوه
لا شئ يا ..............
من أنتِ؟؟
محمدعثمان جبريل

الوقت مش لينا ...



الوقت مش لينا ...
ما خلاص اهو مشينا ...
خلصنا أحلامنا ...
دابت أمانينا
راحلين هدفنا فراغ
و الوقت عدى وراغ
جسمه مالهوش دماغ
ما فهمشِ أغانينا
والوقت مش لينا ...
وانا وانتِ جملة شعر
و دقيقة تسوى العمر
لكن يا بحر السحر
حلمى ما لوش مينا
الوقت مش لينا ...
كان نفسي أطول شطك
و اقطع بقى صمتك
و الملم خرز فرطك
عاجزه قوى إيدينا
الوقت مش لينا ...
شيبنى طيف الحب
و البحث ليه عن درب
لو الوطن ليه قلب
ما كنش باع فينا
و الوقت مش لينا
الوقت ملك الخوف
دى حقيقة ملو الشوف
لو تقدرى عا الزيف!
يا حبيبتى عدينا
و الوقت مش لينا

الأربعاء، 23 أبريل 2008

أنا....! يمكن؟


(....) أنا يمكن أكون.!
أو يمكن ..
مش موجود!!
أنا بيني و بينك مشاوير
وطريق مش عارف أخره
وزمان لساه ممدود
و لكني
يا أميرة حلمي
قارب بشراع مفرود
بيخطي في الموج العاتي
بيعافر
في محيط مجهول
بيصارع ...و لابد
يعود
بيدوُّر
علي شطك لكن
مرساه دايما مرصود
يا حبيبه ..
ضيعنى زماني
يا حبيبه ...
وعد وموعود
الشيب ما ظهرش في روحي
انا لسه في عينك مولود
انا يمكن أكون جواك
أو يمكن ....
أنا ...!!!
مش موجود!؟

هل تحبين الليلة أن أطارحك الغرام..؟



ماذا نرجو من ربيع

لم ير شمسا ولم يذق ماءً؟

و لا يعرف عنوان الحقول

أى وهم ننتظر؟

الموت قادم
..
العلوج الأمريكان فوق صدرك استوطنوا ..

أتحبين الليلة أن أطارحك الغرام .. ؟

ألن تخجلى ؟

أليس الحب من أسرارنا الكبرى ؟

.. انهم يتفرجون ..

يشهدون عريك...

حتى وانت فى الخلاء!...

فى الماضى

كانوا فى الخفاء يتلصصون
..
اليوم ينظرون.... فى العلن!

من تريد الاحتشام ....

فلتبيت الليل واقفة ...!

أنا .. شيء شبيه بإعلان قديم ..

يغرى بسلعة تجاوزها الزمن..

لم تعد فى حوانيت التجارة و الصناعة و الزراعة والبشر !

وانت .. لم تعرفى يوما أن تتلبسى دور عاشقة

أو حتى غانية

لا أمنعك عن خمرة الوهم .. و حشيش الفرح ..!

كل من يسير ..لا يسير ..

كل من يقف ..لا يقف ..

كل من تغنى بالكلام .. صامت ..

و كل من حارب اليأس .. عاجز

الكل واهم ..

إلا أنا ...

لكنني .. بلا يد أبطش بها

و لا قدم ..

تعرف المسير

و لا أرض ..

أحس بقسوة حجارتها ..

و لا حنان ترابها القديم...

و حتى لساني ..

مرهون

فى دكان المرابية العجوز!

لا أمتلك إلا عينا ثاقبة ..

وقلبا مفعما بالحياة...

و ما عداهما رؤى ...

و قبض التوهم

ككل ما أملك

و كل ما تملكين!

الثلاثاء، 22 أبريل 2008

يا حبيبتى دا أميرك غول .....!



سمعانى ؟

دا كلامى يعانى

فى معانى

عاجزه عن القول

ونا واقف

فى رحابك ...

بابك

ليه دايما ألقاه مقفول ...؟

و الرابض فوق تلك ...

قالك

بهواكي قلبه مشغول

و ضجيجه

مليان بأغاني

مزحومه

بكدبه المعسول

و إيقاعه

يخدر فى كيانك

و بيجنى وحده المحصول ...!

ونا عاشقك من قبل السد ..

و مشاعرى ...

طب ليه تترد

يا حبيبتى

دا أميرك غول ...

ونا طالع...

من بين حواديتك

و ف يدي سيفى المسحور

سهانى

وخطف أيامي

كان نفسي

أجرى على حصانى

و أسابق زمنى المستور

و أجيبلك

م الجاى ... من بكره

حريه

ف طبقى البنور

ضمينى

إدينى القدره

من غيرك عاجز

عَ الفكره

و الضلمة

محوطانى بسور

لا بيدي ..

أقفز و أعدي

مستنى هايجينى الدور ..

يدبحنى ...؟

تتجدد راسي

يقتلنى ...؟

أنا مش مقتول

و باغنى من قلبى الحكمه :

( مِن يصبر لازم هاينول ...!)

فتافيت العشق و الاحتمال



(1)
يا حبيبتى لاقينى
نفسي تضمينى
البرد هالكنى
و البعد سابينى
يا حبيبتى مش قادر ..
أزاى أكون طاير
وجناحى ناسينى
وانت السما فيكي
هاجره عناوينى
*********
(2)
لما بقولك
رغم الخوف والضلمه باحبك
لفظة حبك
تومض زى شهاب
مشتاق للأرض
زى جنين بيهزه النبض
و الحرف الأول
لما يضم حروف الكلمه
يتجمد زمن اللفظ قصيدة
تتردد و الكلمه عنيده
يصبح فيها الحرف
يلون كل كلام الدنيا
ألوان دافيه
و صافيه و حانيه
لما باقولك
إنى بحبك
*********
(3)
حطيت الأمس فى جيبى ...
وطلقت لبكره براح
كان أملى أعيش وارتاح
سرقونى فى لحظة وجد
وانا عاشق أصلى بجد
لا لقيت الامس معايا
و لا بكره طلعله صباح
*********
(4)
قابلته زي ما سيبته
وقابلنى لقانى باشيب
طبطب على كتفى وقالى:
قمحك مش راضي يطـيب
ولا عمرك كنت فى أهلك
و لا عمرك كنت غريب
واقف تايه فى البين
لا بتاخد ولا بتجيب ..
فجأة بدأ الرحلة
يبعد وانا إيدى تسيب
صرخت بنادي عليه :
يا أملى انا بيك مستنى
يا أملى ليه بتخيب ؟