الأربعاء، 1 فبراير 2012

حبيبتى


حبيبتي

زهرة القلب التي لا تنزوي
و ذبولها رفيق المستحيل

و لونها الجميل

يلون الصباح
و يعطى للمساء رونقه
و خدها الأسيل ... جنتى
و شعرها النخيل
أهزه  يساقط الرطب
.. أراها أقول فاطمه
ترانى ...
أقول مريم البتول
و حين يزيغ قلبى الجهول
.. أعود ... طالبا للصفح ... آخذه

الصورة من تصوير الشاعر 
من البوم  مصر ست الحسان



الباب و الطارق


 الشاعر محمد عثمان جبريل
اسمع... تخبيط الباب ...!
إسمع ... مين ده ؟
دا الضيف اللى وعدنا زمان بزيارة ؟
و نسينا الوعد ...
تحت تراب الوقت ....
اسمع ... تخبيط الباب و كانه ايقاع  الفرح ...
يبقى من غير تخمين هو ...
بس يا ريت تكون معاه محبوبته ....
الحريه ....
لا .. ما اظنش ...
لو هي معاه ... ماحتاجش يخبط ...
بس فى رسالته المبعوته عبر الريح
المكتوبه بمداد الحلم ...
انه مش ممكن  يتنقل من غيرها ....
كتر خيره ...
أو كتر خيرها ...
لازم من فرط الذوق مش راضيه تخش
خشاها حايشها....ٍ
اصلها حريه ... مش فُجر
ياه ... وحشنى ابن الايه ...
 من مده ..
 مستنى يجي فى وقت الفجر ...
و الليل مش راضى يحل بعيد عن روحي ...
الليل مش يعنى بدايته غروب الشمس ...
الليل ضل الطاغى ابن الباغي حفيد الكلب...
نفسي اقوم افتح له ....!
اسمع .... هو التخبيط راح ؟؟؟
طيب ما اقوم ...
نفسي اقوم .... رجلى مش قادره تشيلنى ...
مسكينه .. هاتلاحق على ايه؟
البرد .. ولا حقايب قهر مليها الطاغى ...
مش داخله دماغى ...
ان التقل هو اللى مانع نفسي على الحركه
يمكن خايف ... من آخر نشرات الاخبار ...
قالوا ان اللى بيفتح بابه من غير ما يكون متأكد م الزائر ...
بتهاجمه سلعوه غريبه ...
أو مأمور ضرايب ياخد رسم على الخطوات...
كش ومات ...
دا الدور العاشر فى الشطرنج ...
الشعب يموت ... و الملك عايش من عصر يزيد
و يزيد
باللعب المكار
بيسهينى عن فتح الباب ...
اسمع دا صوت التخبيط ...
مش فاكر اصلا لما الباب بيدق صوته ازاى ...
طيب ما اسحف على ركبى ...
ايواااا أحبى ...
فاكر أمي قالت لى انى ما حبيتش فى يوم ...
من عدم القدرة : للمشي ...
و ما جريتش فى يوم ...
م المشي: للطيران ....
مش فاكر مين قصقص جناحاتى ...
ايوه ... هاعدي العتبه و اقرب م الباب ...
الصوت ... مش سامعه ...
ما مشيش .. انا عارفه
صبور ...
 يا كسوفى من ضيفى
سابنى مش لاقى الهدمه ...وبس معايا رغيف ...
الآن ولا لقمه ...
هو معاه الخير ... و معاه حريه ....
آه .. سامع....... سامع صوت التخبيط ....
ربى رحيم صبرهم
رغم تأخيرى عن استقبالهم ...
الباب .. وحشنى يا بن الايه ... من ميت سنه كرهت ابص عليه ...
زهقت من شكله ...
اللى ما بيفتحش ولا فيه شراعه تعدي النور
ايه ده ...؟
رسالة بتحبى من تحت العقب ...
اسمع مكتوب فيها كلام ...
( يبدو انك مش جوه ...
كان الحلم نشوفك ...
هانعدي عليك تانى ...
بس ياريت لو تقدر تكسر هذا الباب
التوقيع :
بكره
و
 حريه )





الراكض ــالحلم و الوجود




أنا الراكض صوب خط الأفق ...

الغارق فى يم العشق


المشتهى لحظة ارتواء...


أنا أرجوحة الحلم وجهتى تقترب .. و تنزوى


طفل الحقيقة المضطهد ...


و لحظة شروق و غصات غروب تترى


على روح الهوي المشتبك بالشبق


أنا جائزة الجميلة عندما تقتل عشقها المهترئ


وتصبو لعشق المعالى و القمم


****


حلم البنات


بالتبات و النبات


و الحقيقة فى السكات


و الأمل لو حد مات


فى حضن الحبيبة


و الفوات ...


لليأس ان عدي عليكي مستقصد قلبك بسهام الغدر .. و الخيانات


أبوه السقا مات ...


أنا


حلم اللى فاتها القطر .. تلقى حضن دافى


ينبت الغلة فى بستانها الهشيم


أنا اللئيم


و الجدع ..


و الكلاسيك


و البدع ..


عجوز قوى ...


بس فى عشقك شباب


أنا اللى شاب فى طفولة العمر


و اللى بقى شاب وقت الغروب


بحذرك .. ما تقربيش


عشقى لكل من تنظر قدر ...


وما فيش رجوع


الوقت فات ...


***


لم أكن ابحث عن عن منبع العطر الذى انساب عندما قبلتها


لم أكن ارغب إلا فى استنشاقه حتى ينزوى ...


لكنها


كانت تفكر كيف تبتاع قارورة جديدة


و كيف تحصل على الثمن!


****


صدقينى ...


لو ما شربتى قهوتى


و عشقتى فى الهوى لهفتى


و استعذبتى فى سكوت الناس


جَرْس كلمتى


هاتندمي ...


و هاتعرفى بعد ضياع فرصتك


(ولو عرفتى ألف راجل ...)


انك مش هاتكونى انثى !


لأن باسبورك ما خدش فيزة ضمتى


*****


عندما ألقت وزر الخطايا على عشقها لعينى فى المساء...


عندما غنت للطين ..


و خاصمت السماء


و تخلصت من عريها الحر


و ارتدت زي الإماء...


قالت احبك


قلت لها يا سيدة الفرصة الكئيبة الضائعة


الزهر يذبل فى الشتاء ...


لما أضعتِ موسمي ؟


قولك غباء


سعيك غباء


توقيت عشقك هو عين الغباء


يا أحمق من عرفت من النساء!


****


يا بنت قلبى ..


لو تعرفى يعنى إيه معنى وجودك فى دواير اهتمامي


لو تعرفى انك كده متدلعه من الاقدار


علشان وقفتى مره امامى ...


لو تفهمي حكمة العشق الجميل اللى متعطر بيه كل حرف من كلامي


كان زمان روحك بتسعى بين الناس مليكة للسعاده ...


و أميرة للهوى السامي


****


قتلت هوايا


ثم انقضت على ذكرياتها تحطيما


و عندما انتهت


نظرت إلى المرآة ... لم تجد أحدْ!


(لم تدرك المسكينة ..


انها ما كانت إلا انعكاسا لبعض من بعضى


و تلاشت حتى لم يعد لخطوتها أثر فوق تراب الأرصفة


و حينها تلفتت تبحث عن الرجل ...


وظنت ان الرجولة هى سرها الوحيد


لن تدرك المسكينة انها صنيعتى أنا ...


********************************

الصورة بعدستى 
من البوم مصر يا ست الحسان

الياسمينة التى عشقت ... البحر


ـ

أمواج
تسير ...
تسيل ...
تموج
تثور
تتفلت من قسر البحر ...
تشكل أطرافها االزبد
ريشا ...
تتحور طائرا ..
تحلق صوب النجم الذى مد ذراعه الوضاء شوقا إليها....
أحبت الأبيض ..
فصارت غيمة تسافر عبر السماء
تراه يرقص طربا على دقات قلبه المشتاق إليها ...
تنسكب مطرا يبلل جبهته
يشم رائحة عطرها فى البلل ..
ينتشي ....
يذوب ..
تؤوب إلى البحر تاركة العاشق فى رحلته الأبدية إلى عينيها ...
اسمعوا ...تسمعوا ...!
و انظروا تروا ...
و اشربوا ماء عشقها تظمأوا
فى غلس الليل المغلق الأبواب دون النور ..
يصلى العابد/ العاشق للحبيب الأعظم ...
و هى تصلى لنفسها ...!
هل أدركتم أنى الآن منه أنا ؟؟
وهى تلك الياسمينة التى عشقت البحر ..
لأنه قال لها .. إنها هو !
*******

هل أشفقتم على سليب العشق الموصل حتما إلى موطن نسر الجنون ؟

ترقبوا معى .. اختلسوا نظرة لها .. وهى تتعرى لتحتضن لون السماء
نعم امرأة بكل تضاريس المفاتن
تحمل فى مفاصل العظام كل مخزون الشهوة ...
و كل أسرار الاشتهاء ...
و العاشق درويش يمشي فى درب الله ..
لا يحيا إلا فى أيام الله..
ولا يرى بعينيه سواها ..
رأيته يكتب بطباشيرة الألم على حائطها السميك

(يا صغيرة ظلى ظلان

يتوكأ على منسأتى
رفقاء محتاجون
أحملهم فوق الظهر
أطعمهم ثمر القلب
هل يرضى حلمك
أن يجلس منتظرا ..
فوق رصيف العمر
قطارا لا يأتى ..؟)
كتبها و ابتسم للسيارة القادمة
سمعت تأوهًا فى الظلام ..
هل انتشي النشوة الكبرى ...؟
و اختفى و لم يترك غير أصداء وجهه المهيض و قلبه المليء بأشجار المحبة
وأصداء تتردد .. فترسم ملامحها
هل أعشقها ؟
انا ايضا أعشقها ؟!
(اخبى قلبى عن هواكي
فين ...؟؟
وهو مالك م البُطين
دُفين
وشوقى و الحنان
كفين
بينقروا قلبى و لا عمرهم
كفِين ...
يا طبل فارغ ... و الودان
عارفين
بس الغرام
طفل شابب من ورا
الكتفين ....
و أخبى قلبى عن هواكي
فين ؟؟)

شعر محمد عثمان جبريل


الصورة بعدستى 
من البوم : مصر يا ست الحسان  2012 

المصرى 25 ( ثورة اللوتس )


يدبحونى ..؟؟
يمسحونى ؟
ماشي ماشي
كل دا يا دوب حواشي ...
انتوا مالكم ؟
كل ما تيجي المحطة ...
ليه تقولوا القطر ماشي؟؟؟
ليه تقولوا النور ماجشي ...؟
ماشي ... رايح ...
جسمها عطر وروايح ...
خدها طارح شفق ...
رمشها ... دابح دبايح ....
و الهوى زي الهوا
فى الهوا
طايح و رايح ...
راح ... و طار ...
جنه بنت جحيم ونار
دمها كوكتيل ليالى
مِزاجُه عنبر نهار ...
كل ما انوى السفر ....
تشدنى ألغى القرار ..
قر..برد ..
بس دافى ..
و العشيق راح فى المنافى ..
جي الك من بلدي حافى
عطشان قوى
و النهر طافى
بس فين كاس المحبه؟
خمره جمره ..
واللهيب
فى العشق صافى ...
درويش هواك فى الساحات
ظاهر ظهور أحاله خافى
عمر ما كان الحبيب بالنظر ..
قنوع وكافي
بس يا نبع الهوى
اشترى و ما تتشراشى
ماشي؟
ماشي !


الصورة ( من ألبوم دراويشك يا مصر بعدسة محمد عثمان جبريل ــ ميدان التحرير 25 يناير 2012)

الخميس، 6 يناير 2011



خواطر مسافر فى الأحلام

(1)

... الدموع من غير بكا

و النهار زي المسا

و الليل طويل ...

انا اللى سارح /

أطارد الحلم الجميل ...

و الحلم وهم ... و الهوى قناديل !

مكتوب يا طير ما تحط على عش الحنان؟

مكتوب عليك الحلم زي الفخ ..

يصطاد الأمان ...؟

اختار هلاكي .. هو دا معقول ...؟

طب ليه كل ما التقى سكة سلامه

أرجع كسير

و قتيل ...؟

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

المحو هجرا



محانى من الهوى
محوا ثم أعرض
قال انسنى
فأنت لست إنسانىْ ...!
وكيف ينسي من ألم به محوه ...؟
فأصبح خالد .. فانىْ !
عرفت طعم الجمال فلم أبرأ من قتلى ..
فأنا المقتول
و أنا فى مقتلى الجانىْ
عصيت الحبيب حين قربنى ...
و خنت الوصل
حين أوصاني ْ
صلبت فى جفوتي دهرا ...
و بعدي أشفار
ذبحت بها ...
و الهجر مزقنى و أدمانىْ
وحين طلبت وصاله
متوسلا بذل حالى
و أسمالي و إثمالى
نأى عنى حبيبى
ثم أقصانىْ ...
قتيل يسعى بينكمُ....
ووجهته القاصى الدانىْ ..
أجول الدنيا بأغنية
(جحيمى الهجر
و كأسي غسلين
مزاجها ألمي
و ختامها فى البعد أحزانىْ )
متى ينظر متى يغفر ...؟
و يرضى ثم يلقانيْ !



الجمعة، 11 يونيو 2010

الحب .. الحب



الحب قصتى
قصيدتى
ثروتى
و بيرق انتصارى
*****
الحب دنيتى
جنتى
لعنتى
و احتدام نارى
*****
الحب سيفى
و صيفى
ضيفى
وحجرات دارى
*******
الحب زهرتى
فرحتى
أحزانى
لحظة انكسارى
********
الحب مولدي
و موعدي
طقوس احتضارى
********
الحب هويتى
مدينتى
و نفيي و انحصارى
************************************
الحب
فى كتاب الله
هو
فى عينيها انا ...
و فى أغانى العاشقين
هى
الحب طلسمة تجمع فى طياتها
قدرتى" انا" وسر باب أسرارى

الثلاثاء، 25 مايو 2010

موبايل زاجل


ف رجل حمامه ...

مربوط رسالة،

مكتوب لى فيها

كلمنى شكرا ...

فرحت جدا ..

طلعت مادنه

وكنت باحبى

ناديت يا صاحبى ...

الشبكة عاليه ..

و الصوت مخروش ..

وحمامى طايش ..حمام مروش

مالوش فى رقمى ...

يشفط فى دمي

اقول يروحلك ..

نفسي ابوح لك

يروح لغيرك ...

يظن انى .. طايش بعاكس...

و انت الى عارف... انى بشاكس

كأهل تحت..!

...حمامى كارت ...

طب ليه يا زمنى ..

بياكلونا سُحت

كان نفسي يبقى ...

حمام فاتوره ...

علشان ندردش ..

بصوت و صوره

ونقول كلامنا ...

ما حد يدرى ...

بالى ما بينا ..

و لما يجي

ميعاد حسابى ..

اهرب و اقفل

للشركة بابى

يحتار صحابى

.. اجيب حمامه ...

من غير ملامه

من شركه تانيه ... المحاسبه فيها

تكون بثانيه...

.. صاحبها راجل

لكن مجوسي

يسرق فلوسي

و لما افلس

من غير ما اغلس

هابعت رسالة ..

اقول يا صاحبى

كلمنى شكرا

...

شكر خاص للأستاذة سامية أبو زيد صاحبة العبارة الافتتاحية فى النص

(ف رجل حمامه ...

مربوط رسالة،

مكتوب لى فيها

كلمنى شكرا ...)

سلام على عينيها


أحتضر

هل من مكفن بالكلام و السلام و الوطن

أحتضر هل فى الحضور فتى يحمل و صيتى إليها

أحتضر

سلام على عينيها

أموت لأنى لم أجد فى القلب رغبة الحلم القديم

و لا شهوة الفرح المجنح للأمانى القادمات...

هنا يا صُحبتى الخائنين

آخر خطوات الفارس المنقوش بالجراح

عندما تبوح روحى بسرها

جردونى كقطاع طريق

بكل توحشكم المخبوء فى العروق

و اخبروها

مات و لم نجد فى جيبه غير كلمة واحدة

(أحبك)

أحتضر

صدقونى

و لا تصدقوا سعيي فى الشوارع الكالحات

و لا هذرى و ابتساماتى

/وإن رسمها وجهى بمهارة السعداء/

ولا تصدقوا حتى تردد الأنفاس فى صدرى

/ أقلد الآن ما يفعله الأحياء/

ولا يهمنى الآن إن عرف الشرطى من قاتلى

فأنتم و حبيبتى و كل من قال إنه يرانى طيبا كعجائز النساء

و عاجزا كأصنام الأوائل الأغبياء...!

و كل ما يؤرق الروح الغريبة معذبا

و لا تزال تردده:

(أعدائى لم يفكروا يوما فى قتلى !)

جبناء!

أم لم يروا فائدة فى بذل جهد فقير لذبحي مثلكم ؟

أحتضر

و يا غرابة الموقف الغريب!

لم أعرف أبدا قبلى من مات ولايزال مقيدا بالحياة....

لا ينسانا الله

إذن ما الذى جعل

قدرى مختلف!

سلام على ألمي

و سلام عليها

الخميس، 13 مايو 2010

كانت حبيبتى






كَفْكِفِيْ الْدُّمُوْعَ ...

وَ ارْقُبَيْ لَحَظَاتِ احْتِضَارِيْ ..

وَ اشْمَتِي فِىْ قِصَّتِيْ الَّتِيْ لَمْ تَذْكُرِيْ فِيْهَا !

كَيْفَ انْتَهَتْ عَلَىَ أَرْصِفَةٍ مِنْ الْإِهْمَالِ وَ الْعُمْرُ الْفَرَاغِ

وَ اضْحَكِيْ عَلَىَ أُفُوْل ِ نَجْمَة الْإِشْرَاقِ فِىْ عَيّنَيّ

وَ انْسُجِي ثَأْرَكَ الْوَهْمِيَّ ثَوْبَا تَلْبَسِينَهُ

وَ افَخْريّ كَذِبا

انَّكِ الَّتِيْ ذَبَحْتِ الْشَّاعِرَ الْمَهْمُوْمَِ بِالْبَرَاءَةِ وَ الْأَمَلِ ...

وَ اطْلُعِي فِىْ الْنَّاسِ مَزْهُوَّةً بِجَمَالِكِ الْحَجَرِيَّ

وَقُوْلِي أَحَبَّنِي فَمَاتَ !

وَ أَنَا سَأَكْذِبُ مِنْ أَجْلِ كِبْرِيَاءِ أُنُوْثَتِكِ

الْمُهْرَاق عَلَىَ سُفُوْحِ غَرَائِزِ حَيَوَانِ نَفْسِكِ

الْوَحْشِيّ

وَ سَأَشْدُو أُغْنِيَةً

أَقُوْلُ لَيْلَىَ لَمْ تَكُنْ

إِلَا ظِلَالا مِنْ ظِلِكَ الْوَرْدِيّ

وَ عُيُوْنُ مَهَا الْمُتَنبى

لَمْ تَكُنْ إِلَّا انْعِكَاسا لِجَمَالِ لَحْظِكِ الْفَتَّانِ

وَ انْتَظِرُ ...

أَنَا الْشَّاعِرُ الْسَّاحِرُ الْقَاهِرُ كُلِّ لَحَظَاتِ الْعَجْزِ الْمُسْتَبِدِّ بِالْحَيَاهْ...

أنْتَظِرُ كَانْتِظَارِ فَتَاة فِيْ خِدْرِهَا لِفَارِسٍ لَنْ يَأْتِيَ

لَكِنَّهَا وَ إِنْ طَالَ الْانْتِظَارُ لَا تَفْقِدُ إِيْمَانَهَا بِالْنَّجَاهْ...

أنْتَظِرُ

يَوْمَا تَخْلَعِينَ ثَوْبَ كَذَبِكَِ الْمُرَقِّش

وَ تِطْلَعِينَ عَارِيِّةً

يَقْذِفُكِ الْصِّبْيَانِ بِحِجَارَةِ الْحَقِيقَةِ

تَفْزَعِين؟

افْزْعيِ

فَمَنْ يُجِيْرُ عَاهِرَةً كَانَتْ تُتَاجِرُ بِالْصَّلاهْ

يَا حَدِيْثَةَ الْأَسْنَانِ وَ ضَئِيّلَةَ الْعَقَلْ وَ وَاسِعَةَ الْعَيْنَيْنِ

سَرٌ لَا تَعْرِفِيْنهْ

بَيْنِيْ وَ بَيْنَ الْلَّهْ

أَنَا

أَنَا

وَ أَنْتِ! .... سَرَابٌ فِيْ فَلَاهْ


الثلاثاء، 9 مارس 2010

إحساسى المتراقب..

بريشة سلفادور دالى
مشاوير بتفوت ...



أيام بتموت ...



و نا باسبح وحدي فى بحر سكوت...



انا قلت خلاص ..





أعملها و اموت ..



الحلم ندانى



و ركبنى



مركب ملكوت ...



بس لوحدي ...



و نا وحدي بافوت ...



على سحر عيونها الربانى ..



وجمال منحوت ...



اقطف يا زماني ؟



دا حرماني ...



حدد فى ملامح اشواقى



عمرى المكبوت !



*********



باقابلنى ساعات



باسم فرحان ...



تعجبنى ملامحي



و أتعاجب ... ..



ولكن إحساسي المتراقب



يجلب أحزان



وصباحي يضلم



دنيايا عا جناح غربان



و الفرض اسلم ...



ما اعافرشي



واسيب الحلم



و لا انامشي



و اعبد فى الأسود



ولا أشرك أبدا ألوان



اصرخ



و حبيبتي تقولي اصبر!



أصبر؟



الصبر يا حلوه



اتغاظ منى



حرق الدكان



******************



باتمنى ابوسك



و انولك فى جناين



نور



و اتمنى اتمنى



فيسمعنى



يمشي ويغور ..



دجال العصر المتعالى ..



بعنيه العور !



العصر فراغ



و جيوبى فراغ



طب ليه سلطنا المتعايق



قاعد مغرور



وفى كل شوارع مدينتنا



ُموقّف "مسرور"



لو مره مسكت حنان كفك



ألقانى بابور........ ( من البوار)



لكن متفائل يا حبيبتى



علشان الظلم ما كنش فيوم أبدا



وعد و مقدور




********
محمد عثمان جبريل











الأربعاء، 10 فبراير 2010

للعشق آية



هل لرقصة الموت طقس من قديم ...


أم سيدة الدماء ترتجل حركاتها ...

ما عدت أرغب فى شهرزاد خادعه



تخدع الآلام بالحكايات الغريبة !



و لا حلمى ان اردد على مسمعيك بطولات

الهزيمة !... ...



اليوم آخر الفرص المتاحة للحياة ...



اليوم عندك ألف عام ...



و اليوم عندي سرمدى



فلا عذاب فى الهوى سيدوم



و لا فردوس عينى سينتهى



فلتدخلى او لا تدخلى



متعادل انا كحجارة معبد قديم



لا هدمت ولا اصبحت مأوى للصلاة



فكفرك باحلامي إيمان ...



و كفرى بعينيك يقين !



فلا تنثرى فى الهباء عبادة السنين



و اعشقى يومى القديم



و اخلعى عباءة الكبر



فى حضرة العشق الجميل



فإذا كنت أعيش زهدا فى الهوى



لكن حتما يا فتاة الجرح



أنزف فى وجودك مرغما



العطر و النور و الحنينْ!