الثلاثاء، 9 مارس 2010
إحساسى المتراقب..
أيام بتموت ...
و نا باسبح وحدي فى بحر سكوت...
انا قلت خلاص ..
أعملها و اموت ..
الحلم ندانى
و ركبنى
مركب ملكوت ...
بس لوحدي ...
و نا وحدي بافوت ...
على سحر عيونها الربانى ..
وجمال منحوت ...
اقطف يا زماني ؟
دا حرماني ...
حدد فى ملامح اشواقى
عمرى المكبوت !
*********
باقابلنى ساعات
باسم فرحان ...
تعجبنى ملامحي
و أتعاجب ... ..
ولكن إحساسي المتراقب
يجلب أحزان
وصباحي يضلم
دنيايا عا جناح غربان
و الفرض اسلم ...
ما اعافرشي
واسيب الحلم
و لا انامشي
و اعبد فى الأسود
ولا أشرك أبدا ألوان
اصرخ
و حبيبتي تقولي اصبر!
أصبر؟
الصبر يا حلوه
اتغاظ منى
حرق الدكان
******************
باتمنى ابوسك
و انولك فى جناين
نور
و اتمنى اتمنى
فيسمعنى
يمشي ويغور ..
دجال العصر المتعالى ..
بعنيه العور !
العصر فراغ
و جيوبى فراغ
طب ليه سلطنا المتعايق
قاعد مغرور
وفى كل شوارع مدينتنا
ُموقّف "مسرور"
لو مره مسكت حنان كفك
ألقانى بابور........ ( من البوار)
لكن متفائل يا حبيبتى
علشان الظلم ما كنش فيوم أبدا
وعد و مقدور
********
محمد عثمان جبريل
الاثنين، 14 ديسمبر 2009
فزورة ....!
الأحد، 5 يوليو 2009
زي ما حبيتك

وحكيتك ...
زي ما حبيتك
عرفتك للشمس وبكره
يا حبيبه
... إمتى هاتحكينى
***************
تغريبتى ... علشانك إنتى ...
و رجوعى ...من رحلة حيرتى ...
متجرح بمخالب شوقى
ولقيتك ...نفسي تلاقينى !
عنوانك
مكتوب على صدرى ...
ومكانك تحويطة سرى ...
دا نصيبى
وانا مالك صبرى ..
واليأس عمره ما يغرينى ...
يتسرسب
عمرى و أحوطه ....
بغنايا
وبحارب صمته ...
واتحايل على يومه وساعته
يتجمد .... لميعاد لقيانا
لحظتها وقتى ها يجينى ...
يدينى ...
من خِزنُه سنينى ... ...
انا بانحت تماثيل الآتى ...
وبالون بالحلم حياتى ...
مستنى لمسه اهدابك ...
تحييها ...تتحرك ذاتى ...
وتهد بخطوة رجليها ...
أسوار القهر .. بتشقينى ...
يا مدينة أيامى الجايه
يا أميرة أيامى الماضيه ...
ياسلاح الحريه الماَضيه ...
دنيايا من غيرك فاضيه ...
وعطشانه
إمتى هاتسقينى ؟
لو كنتى ف مره وجدانى ...
يتحرك قلبى بوجدانى ...
لو جيتى و بقيتى الجانى ...
هيخضر بالخير بستانى ...
رمانه من طرح حنينى .....
الشارع طافح زنازينه ...
جدرانها
الناس و الزحمه ...
سجانها و لا يعرف رحمه ...
و لا يفهم المى و أنينى ...
دخان الشارع و ترابه ...
بيطارد حلمى بعذابه
و بيغرس فى رقابه نيابه ...
يتعور حلمى ويدمينى
*************
الشارع متغندر قاسي
فى الضلمه ...
و ف عز الضهر ...
من أول وللآخر الشهر
بيقدم فى عروض العهر ...
يستعرض عوراته القهر ...
و يلم النقطة ...
على دينى ...
واتحمل لزمان لقيانا ...
الطهر هايرجع ويانا ....
والشارع هايفض رزايله ...
ويردد بالصدق غنانا ...
مش ميت ...
انا عامل ميت...
مستنى رجوعك يحيينى
الخميس، 9 أكتوبر 2008
اركبى شمس الصباح

هو أيه الى ماسك فى رقابيكي
و منعك تصرخى ..
أصرخى ...
هو أيه يسوى الألم
من غير حصاد؟
أصرخى ....
ما فاضلش فى الصفه خبيز ...
و لا فى الفرن ريحه للبرام ...
خدوه حرام ....
( يا عزيز يا عزيز
كبه تاخد الانجليز )
و انت واقفه تشّربى
فرد الحمام ....
ولسه فى جوفك عطش
نشف شفايف الكلام
صبرك مفارخ للمذله
قولى يالله ...
فارق الدار الحزين ...
وارمي خلفه ألف قله ....
هى عله...
و لاحكمه ...
فى زمان مجنون يا يامه
صلى عند مولانا الإمام
و اكشفى راسك
اكنسي فرش المقام ...
واركبى شمس الصباح ...
وامسكي يا امه الزمام ....
التاريخ غير ملامحه
فرسه إتجنن و زام ...
العبيد صبحوا مقادم ...
الحرام أصبح حلال
و الحلال هو الحرام ...
وانت قاعده على الطريق ...
تحلمي بالحر راجع ...
الجدع فى الغربة ضايع
بيشرب النفط فى كاسات
يمز بكل ألوان الآلام
الجدع فى الزحمه راضع
خوف و حزن و بهدله
يا امه يا عاشقه المواجع ...
ألف عام ...
ما فاضلش فى الصفه خبيز ...
ولا فى الفرن ريحه للبرام ...
الخميس، 2 أكتوبر 2008
البهلوان

زمانك زمان
وقلبك جبان
وأجدع مخادع يا بهلوان
عيونك بتكدب
إيدك بتضرب
وعامل كأنك أصل الحنان
قلبك مكاره
للكل كاره
وأوجاع حياتنا عاملها لبان
تصبغ تلون
لبسك يجنن
وتحت الهدوم مخبى شيطان
وعودك مكايد
للحلم صايد
وانت بخساسة يا دوب ألعبان
براءة عيونك
دايما تخونك
وخسة ظنونك لينا تبان
بإيدنا يا خايب
هاتلقى المصايب
تعمل جنابك ركوبه وحصان
الاثنين، 8 سبتمبر 2008
رجع القمر...؟

رجع القمر ...؟
و لا ضلله الطريق ؟
حسيت بضيق ...
لما بصرى انجلى ...
شفت الضلام حق وحقيق
زاد الوله ....
و الشوق حريق ....
يا صحبة الأيام أفتونى فى الهوى
و اوصوفوا للجى إزاى القلب ضل و القمر عمره ما طل على ليالى غربتى ...
قولوا لإبنى ان ما لحقتش أعلمه
العدل هو المسأله ...
مش الطلوع ...
و الحِب ما بيعرفش جوع ...
و السعادة و الدموع ...
تعنى الحياة ...
و الموت عمره ما كان المعضله ....
يا صحبة الأيام
لا تنسوا سحنتى ...
و لا تنسوا لمسة حنانى على الكتاف ...
قولوا للجاهل خطوتى ...: " كان ضعيف .. لكنه أبدا و لا ليلة خاف ..."
ورددوا فى قبضة السكتة القويه غنوتى ....
قولوا كان يعرف يقول حرفين لطاف ...
لكنهم عارفين يشاروا على النمرده
بلا تردد أو ارتجاف ...
افشوا سرى .. قولوا كان بينسج الأحلام بشر ...
بلا طلاسم أو جلا ...
******
من صغر سنى ...
وانا بحلم بالسما ونجومها
يبقوا لينا صحاب ...
و القمر فى حلمى عمره ما خانا
و لا مره غاب ...
من صغر سنى و انا قلبى زي كتاب ...
مفتوح لكل من يريد ...
وكلامه توت
كل المواسم موسمه .. يانع و طاب
و حنانى بيت مالوهش باب ...
وكبرت ملامحي بقيت شباب ...
وعشقت ميه من الحسان ...
وعرفت يعنى إيه طعم الجنان ...
و صاحبت الحرامى و الشريف ....
و قابلت ليل شكله مخيف ...
و قابلت فجر من الأمان ...
كاشفت ناسك ألعبان ...
و عرفت مجرم بس دايب فى الإيمان ...
و العمر جرح ... اليوم نزيف ....
الشعر شاب ....
لكن يا صحبة الطريق ....
رغم المشاوير العصيبه
فى بحار الدنيا و فى صحارى العمر الطويل
روحى ما طلعتش من بيضة الطفوله ....!
******
يا صحبة الطريق ....
عارفنى ؟
عارفين إسمى ؟
رسمى ... نبرتى ؟
مش عارف ليه ... عيونكم ما بتعكسش صورتى ؟
ولسانكم ما بيردش سلامي ...
هو انا طيف ولا انتم مجرد خدعه من خيال ؟
يعنى ضيعت دموعى على حزنكم هدر ...
و فرحتى لبسمة الرضا على شفايف حلمكم .. كانت سراب ؟
و لا انا الى مش موجود ....؟
ها...
موجود؟
الأحد، 20 يوليو 2008
اعترافات عاشق

أذبت فى كوب الهوى أحلامى ...
و أهرقتها يد الزمان
على أرض المنايا بنيت بيتى ....
وظننتها وطن الأمانِ
فما انا غير خيال للآمال...
و ما أنت غير أوهام الحنانِ
الحب يا صغيرتى لا يعنى عشقا ...
و العشق مقصلة الأمانى
*********
ونفضت عن راسي الغبار ....
وقعدت أنسج فى النهار ...
وقفلت بابى على البراءة ...
حافظت على باقى إنبهار ...
ما فاضلش فى الزحمه اندهاش ...
ما فاضلش غير الانكسار ...
ما يخمكيش فردت قلوعى ...
ما تعجبيش بالكلام ...
دي يا حبيبه لو عرفتى ...
هى صحوة الاحتضار ...
علشان كده من غير رتوش ...
انا ما بملكش القرار ...
********
يا لائمى فى العشق مهلا...
شيبنى الهوى
وما ارتويت
وقاتلى لحظ الغوانى
مت كثيرا
و ما اكتفيت
وأنهيت الحياة فى لج عشق
لكنى أبدا ما انتهيت
كلما قلت كفانى
كأنى قلت انا ابتديت
********
ملعونة عيونى بلعنة شوف
والقلب المنهوك ملهوف ...
لمكان حاضن أحضانا ...
من غير ليه...
من غير خوف ...
من غير خوف
من غير خوف...
ممكن ؟
ولا ها تقولى ظروف؟
**********
يا خالقى الوجد سجنى ..
و السجن عمر لا يعود
فما بال الأيام تجرى
لا تحققنى أبدا وعود
أجود بالحب
و قلبى ...
و الحياة بالحقيقة لا تجود
مفعم بحب ما خلقت ...
فلما يقيد أيامى الجمود
*********
فكرنى الصوت .. إنى ليا لسان ...
و الألم المكبوت إنى آه إنسان ....
ما يهمش شكل عيونى ...
ولا لونى ...
ولا حتى الوقت الأفضل لجنونى ...
كل اللى يهم أنى ما زلت بافرق بين الشر و بين الخير
و انى لما يملكنى شيطانى...
بافوق و ابكي و أعانى ...
إنسان ...!
محمد عثمان جبريل
16/7/2008




Hi5 Falling Stars